جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )
46
كتاب جالينوس في فرق الطب للمتعلمين
وقالوا : إن كل مرض لا يخلو من أن يكون إما احتقانا ، وإما انبعاثا ، وإما مركبا فيما بينهما « 1 » . والاحتقان عندهم أن تكون الأشياء التي استفراغها للأبدان طبيعي ممتنعة ، « [ 3 ] » محتبسة . والانبعاث عندهم أن تكون تلك الأشياء تستفرغ بأكثر من المقدار . « [ 5 ] » فمتى كانت تلك الأشياء قد اجتمع فيها الاحتقان والانبعاث ، قالوا : إن ذلك مرض مركب من الاحتقان والانبعاث ، مثل حال العين ، إذا كانت متورمة ، فتنبعث منها دموع . وذلك أنهم قالوا : إن الورم مرض محتقن . فلما كان في هذه الحال ليس « [ 9 ] » هو بمفرد وحده ، لكن معه شئ منبعث ، والورم والانبعاث جميعا في موضع « [ 10 ] » واحد ، صارت جملتها مرضا مركبا « 2 » .
--> ( [ 3 ] ) - تكون : + تلك ب - - طبيعي : طبيعيا ب ، س - - ممتنعة : سقطت من س ( [ 5 ] ) - والانبعاث : فالانبعاث ب ( [ 9 ] ) - في : + مثل ب ( [ 10 ] ) - بمفرد : مفردا م - - لكن معه : لكنه مع م ( 1 ) جالينوس ، 6 ، طبعة هيلمريش ، 12 ، سطر 22 - 13 ، سطر 4 - طبعة كين ، 1 ، ص 79 : . ويقابل هذه المصطلحات في اللغة اللاتينية : ش . ح . 11 أ 18 - 19 : ووصفوا أن جمل الأمراض العامية ثلث : إحداهن الانبعاث والاسترسال ، والأخرى الاحتقان أي الاستمساك ، والثالثة التركيب منهما . ( 2 ) جالينوس ، 6 ، طبعة هيلمريش ، 13 ، سطر 9 - 12 - طبعة كين ، 1 ، ص 80 :